Perubahan Makna Sebab dan Bentuknya: Sebuah Kajian Historis

  • Ida Nursida IAIN Sultan Maulana Hasanuddin Banten

لاحظ علماء اللغة منذ القدم أن معاني المفردات لا يمكن أن تثبت على حال واحدة ، إذ إنها بمرور الزمن قد تتسع أو تتخصص أو ينتقل استخدامها من مجال إلى آخر فتصبح الكلمات التغييرات تحدث في اللغة دائما لأنها نظام للتواصل بين الناس مرتبطة بأحوالهم وظروفهم الاجتماعية والثقافية والعقلية، وهذه الأحوال والظروف لا تسير على وتيرة واحدة. ومتى توفرت الأسباب حدث التغيير حسب طرق وأصناف معينة. بذلك منطوية على دلالات جديدة تميزها قليلاً أو كثيراً عما كانت عليه في السابق . فتوسيع المعنى هو انتقال الكلمة من معناها الخاص الضيق إلى معنىً عام أكثر شمولاً واتساعاً ، ومن ذلك مثلاً كلمة البأس التي كانت تعني في الأصل الحرب ، ثم كثر استخدامها ، فأصبحت تُطلَق على كل شدة . وكلمة الرائد كانت تستخدم للدلالة على من يتقدم القوم ليبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث ، ثم اتسع معناها ، فأصبحت تُطلَق على من يتقدم القوم من أجل أي شيء ، ومن ذلك أيضاً الورد الذي بات يُطلَق على الزهر عموماً على الرغم من تشكيل الأول في الأصل نوعاً من الثاني . أما بالنسبة إلى الاتجاه المقابل المتحدد في تخصيص المعنى ، فهو يتمثل في انتقال الكلمة من معناها العام الكلي إلى معنىً خاص جزئي ، وما يعني هذا من تقليص المجال الذي تتحرك ضمنه الكلمة.

Published
Jun 22, 2014
How to Cite
NURSIDA, Ida. Perubahan Makna Sebab dan Bentuknya: Sebuah Kajian Historis. Alfaz (Arabic Literatures for Academic Zealots), [S.l.], v. 2, n. 1, p. 46--61, june 2014. ISSN 2620-5351. Available at: <http://jurnal.uinbanten.ac.id/index.php/alfaz/article/view/582>. Date accessed: 25 oct. 2021.
Abstract view
549 times
PDF download
530 times